المقال: التاريخ | نخيل التمر

التاريخ | نخيل التمر
يُعدّ التمر مكونًا استثنائيًا يُقدّر لتنوع تركيبته وغناها، ويُقدّم فوائد مذهلة للبشرة. وبفضل تكيفه الطبيعي مع ظروف الصحراء القاسية، يُساهم كل جزء من ثمرة التمر بخصائص حيوية فريدة تدعم حيوية البشرة ومرونتها وإشراقها.
يُعدّ عصارة التمر غنيةً بشكلٍ خاص بالبوليفينولات والكاروتينات، مما يوفر دعماً قوياً مضاداً للأكسدة من خلال المساعدة في تحييد الجذور الحرة والحدّ من بيروكسدة الدهون. كما تحتوي على عناصر نادرة مثل النحاس والزنك والسيلينيوم، المعروفة بدعمها لإصلاح البشرة وتجديدها ومنحها الراحة. تساهم الأحماض الأمينية في ترطيب البشرة، بينما يساعد فيتامين ب3 على تعزيز إشراقة البشرة وتوحيد لونها. تعمل السكريات المتعددة على تحسين لون البشرة وطاقتها، مما يمنحها شعوراً بالانتعاش والحيوية.
يُقدّر مسحوق بذور التمر ، الذي يُستخدم تقليديًا منذ قرون كبديل للقهوة في الحلويات، لخصائصه المنشطة. فهو غني بالبوليفينولات والمعادن والأحماض الأمينية، ويُقدم فوائد مضادة للأكسدة، ويُشدّ البشرة، ويُحسّن من ترطيبها، مما يُساعد على تجديدها والحفاظ على حيويتها.
زيت بذور التمر البكر زيت نادر وثمين، يُستخرج من نوى التمر بعملية استخلاص بطيئة، قطرة قطرة، تحافظ على نقائه الاستثنائي. يتطلب إنتاج لتر واحد فقط من الزيت حوالي 35 كيلوغرامًا من بذور التمر. غنيٌّ طبيعيًا بالبوليفينولات والستيرولات وفيتامين هـ والكاروتينات، يُساعد هذا الزيت الفاخر على ترطيب البشرة وشدّها وتوحيد لونها، كما يُوفّر حماية مضادة للأكسدة ويُساعد على حماية البشرة من العوامل البيئية الضارة، بما في ذلك التعرض للأشعة فوق البنفسجية.
